«بتلكو للاستقرار الأسري» تطلق النسخة الأولى لجائزة «ابن خلدون للبحث العلمي»
أعلنت مؤسسة مركز بتلكو للاستقرار الأسري «مستقرة» عن إطلاق النسخة الأولى من «جائزة ابن خلدون للبحث العلمي»، تحت شعار «الأسرة في الفضاء الرقمي» في مبادرة نوعية تُعد الأولى من نوعها في مجال بحوث الاستقرار الأسري، وذلك ضمن مساعي المؤسسة الرامية إلى تعزيز البحث العلمي المتخصص في القضايا الأسرية المعاصرة، ومواكبة التحولات الرقمية المتسارعة التي تمس المجتمع والأسرة.
وفي هذا السياق، أكدت الدكتورة موزة عيسى الدوي نائب رئيس مجلس الأمناء بمؤسسة مركز بتلكو للاستقرار الأسري أن إطلاق الجائزة يمثل خطوة مهمة ضمن جهود المؤسسة لنشر الثقافة الأسرية وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الاستثمار في المعرفة العلمية لتطوير السياسات والمبادرات الداعمة لاستقرار الأسرة، مبينةً أن الجائزة تسعى لأن تكون منصة بحثية رصينة تسهم في تمكين الأسرة وتعزيز دورها المحوري عبر دعم البحوث والدراسات التي تواكب احتياجات الحاضر، وتستشرف تحديات المستقبل.
وأوضحت الدكتورة الدوي أن اختيار شعار «الأسرة في الفضاء الرقمي» يعكس إدراك المؤسسة العميق لما يحمله هذا الملف من فرص وتحديات، مشيرةً إلى أن محاور النسخة الأولى من الجائزة تتناول قضايا محورية تشمل التربية الرقمية للأبناء، والفجوة التقنية بين الأجيال، والإدمان الرقمي، والأمن السيبراني الأسري، والتشريعات المنظمة لاستخدام الفضاء الرقمي، وغيرها من الموضوعات ذات الصلة.
ومن هذا المنطلق تدعو مؤسسة مركز بتلكو للاستقرار الأسري الأكاديميين وطلبة الدراسات العليا والباحثين والمختصين في الشأن الأسري للمشاركة في الجائزة من خلال تقديم أبحاث علمية مبتكرة تواكب التحديات الراهنة، وتدعم الجهود الوطنية في ترسيخ قيم الاستقرار الأسري، وأكدت أن جميع الأبحاث المقدمة ستخضع لتحكيم علمي وفق معايير مهنية دقيقة لضمان النزاهة والتميز الأكاديمي في اختيار الأبحاث الفائزة، مبينةّ أن قيمة الجوائز تصل إلى 1000 دينار للمركز الأول، و500 دينار للمركز الثاني، و300 دينار للمركز الثالث، إضافة إلى شهادات تقدير، ونشر ملخصات الأبحاث المتأهلة في كتيب خاص يوثق النسخة الأولى من الجائزة.
وأضافت الدوي أن نتائج التحكيم والإعلان عن الفائزين ستتوج في حفل ختامي يُقام في 24 يناير 2026، سيتم خلاله تكريم أصحاب الأبحاث المتميزة وإبراز جهود الباحثين المشاركين في إثراء المحتوى العلمي المتعلق بقضايا الأسرة، بما يعكس التزام المؤسسة بدعم المعرفة والبحث العلمي، وترسيخ دور البحث الأكاديمي كركيزة لصياغة الحلول والمبادرات المؤثرة.